اختتام تدريبات المهارات الشخصية ضمن مشروع «إنسباير» في أطمة وعقربات

اختتمت منظمة مارس تدريبات المهارات الشخصية (Soft Skills) ضمن مشروع انسباير في أطمة وعقربات، بمعدل 24 ساعة تدريبية لكل مشارك تناولت 5 محاور أساسية: (الاستعداد الوظيفي والمقابلة، مهارات التواصل، الوعي المالي، كتابة مقترحات مشاريع صغيرة، والأدوات الرقمية).
تهدف هذه التدريبات إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من بناء سبل عيش مرنة ومستدامة.
ونستعد اليوم للانتقال إلى المرحلة التالية: التدريبات المهنية للمستفيدين الذين أتموا مرحلة المهارات الشخصية بنجاح، لرفدهم بالخبرات العملية المتوافقة مع متطلبات سوق العمل.
يأتي هذا النشاط ضمن جهود المنظمة المستمرة في بناء القدرات وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً لتحقيق التنمية المستدامة.

حين تصبح الحوكمة جسراً بين الدولة والمواطن

بقلم: حازم الزير

لا تُبنى الدول من الإسمنت وحده، ولا تُقاس قوة مؤسساتها بعدد المكاتب والموظفين. الدولة تُبنى أولاً في المسافة التي تفصل المواطن عن المؤسسة؛ في مقدار الثقة التي يشعر بها حين يطرق بابها، وفي يقينه بأن صوته لن يضيع في الممرات.

في سوريا، تبدو الحوكمة اليوم أكثر من مفهوم إداري؛ إنها جزء من سؤال أكبر عن شكل الدولة التي نريدها. دولة لا تُدار من الأعلى فقط، بل تُصغي من الأسفل أيضاً. دولة تكون فيها القرارات واضحة، والمسؤولية محددة، والسلطة مرتبطة بالمحاسبة، والمواطن شريكاً لا مجرد متلقٍ.

لقد ترك الصراع وراءه مؤسسات مثقلة، ومجتمعات متباعدة، وثقةً تحتاج إلى أن تُبنى من جديد. ولذلك، فإن إصلاح المؤسسات لا يمكن أن ينفصل عن إصلاح العلاقة بينها وبين الناس.

وربما تبدأ الحوكمة الحقيقية من التفاصيل الصغيرة: من بلدية تستمع إلى سكانها، ومن مجتمع يشارك في تحديد أولوياته، ومن مسؤول يعرف أن موقعه تكليف لا امتياز.

سوريا التي نطمح إليها لا تحتاج مؤسسات أقوى فحسب، بل مؤسسات أكثر قرباً من الإنسان. فحين يشعر المواطن أن صوته مسموع، تبدأ الدولة باستعادة شيء أثمن من السلطة: الثقة.
الآراء والأفكار الواردة في هذا المقال تعبّر عن وجهة نظر الكاتب الشخصية، ولا تعكس بالضرورة موقف أو سياسة منظمة MARS أو الجهات والشركاء المرتبطين بها.

من الفكرة إلى العمل: دعم روّاد الأعمال نحو التعافي المستدام

من الفكرة.. إلى سوق العمل!
خطوة جديدة يخطوها 200 رائد ورائدة أعمال في مدينتي عفرين وتل رفعت نحو بناء مستقبلهم المستقل بالتعاون مع منظمة مارس ، بدعم من صندوق التمويل الإنساني عبر الحدود لسوريا (#SCHF).
ضمن مشروع المنح الصغيرة التابع لقسم التعافي المبكر، تم تسليم القسط الأول من المنح المالية للمستفيدين بهدف إطلاق مشاريعهم الخاصة، وذلك بعد رحلة مميزة بدأت بتلقي تدريبات ريادة الأعمال وصياغة خطط عمل احترافية.
شركاء النجاح:
في عفرين: 148 مستفيداً (61 إناث / 87 ذكور)
في تل رفعت: 52 مستفيداً (20 إناث / 32 ذكور)
نحن في منظمة مارس فخورون بهمة وطموح المستفيدين، ونثق أن هذه المشاريع ستكون نواة حقيقية لإنعاش الاقتصاد المحلي وتحقيق التعافي المستدام.

اختتام مرحلة تدريبات المهارات الشخصية ضمن مشروع مسارات

اختُتمت منظمة مارس ومنظمة دوور مرحلة تدريبات المهارات الشخصية في مشروع مسارات، بعد رحلة تدريبية حافلة بالتعلّم والتطوّر، شكّلت خطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية المشاركين والمشاركات لمستقبل مهني أكثر قوة واستقراراً.

وخلال هذه المرحلة، شارك المتدربون والمتدربات في سلسلة من التدريبات المتخصصة التي ركزت على عدد من المحاور الأساسية، أبرزها: تخطيط وإدارة المشاريع الصغيرة، الاستعداد الوظيفي ومهارات المقابلة، إضافة إلى مهارات التواصل الفعّال. وقد وفرت هذه التدريبات بيئة تفاعلية نابضة بالحياة أتاحت مساحة للنقاش وتبادل الخبرات واكتشاف الذات، بما يسهم في بناء القدرات وتنمية مهارات الشباب بطريقة ملهمة تعكس شغفهم ورغبتهم في التطور.

وأعرب القائمون على المشروع عن فخرهم بما حققه المشاركون والمشاركات من إنجازات خلال هذه المرحلة، مؤكدين أن ما تحقق اليوم لا يمثل نهاية مرحلة، بل يشكّل بداية لانطلاقة أوسع نحو مستقبل مهني أكثر استقراراً واستدامة.

ومن المنتظر أن تنطلق المرحلة القادمة من المشروع قريباً، وسط ترقّب من المشاركين، في ظل استمرار المسار التدريبي والطموح المتجدد لتحقيق مزيد من النجاحات.

كيف يُعاد بناء المجتمع السوري حين تتصدع الذاكرة ؟

كيف يُعاد بناء المجتمع السوري حين تتصدع الذاكرة ؟

بقلم: سونير طالب
……………………..

لم تعد سوريا تعيش مجرد تبعات حرب طويلة، بل تواجه لحظة تاريخية دقيقة تتعلق بإعادة تعريف ذاتها كمجتمع، لا ككيان سياسي فحسب. فبعد سنوات من العنف والانقسام، لم يعد التحدي الأكبر محصوراً في إعادة إعمار المدن أو ترميم المؤسسات، بل في معالجة ما هو أعمق وأشد استعصاء: تفكك الذاكرة المشتركة التي كانت تشكّل الرابط غير المرئي بين السوريين، وتحول التجربة الجماعية إلى روايات متوازية، لكل منها سرديتها الخاصة، وأخلاقياتها الانتقائية، وحدودها النفسية التي يصعب اختراقها. في هذا السياق، يصبح الانقسام حالة ذهنية بقدر ما هو واقع اجتماعي، وتغدو إعادة بناء المجتمع مهمة فكرية وثقافية قبل أن تكون سياسية أو اقتصادية.

لقد أنتجت سنوات العنف الطويلة نمطاً جديداً من العيش السوري، حيث تعلّم الناس التأقلم مع الانفصال أكثر من السعي إلى تجاوزه، وصار الخوف من الآخر أقل كلفة من محاولة فهمه، وتحول الصمت إلى وسيلة للبقاء، لا إلى علامة حكمة. ومع مرور الوقت، ترسّخ هذا الانقسام في اللغة اليومية، وفي التربية، وفي الذاكرة العائلية، وفي صورة المستقبل نفسها، ما يجعل خطره مضاعفاً لأنه لم يعد مرتبطاً بلحظة استثنائية، بل صار جزءاً من البنية الاجتماعية العميقة. إن المجتمعات التي تتعايش طويلاً مع انقسامات غير معالجة لا تحتاج إلى شرارة كبيرة لتعود إلى العنف، بل يكفي أن تتبدل الظروف أو تتراجع الضوابط حتى يعود الماضي إلى الواجهة، ليس كذكرى بل كأداة تعبئة جديدة.

في هذا المشهد، يبرز السلم الأهلي بوصفه الإطار الوحيد القادر على منع الانقسام من التحول إلى مصير دائم، لا باعتباره شعاراً سياسياً أو مطلباً أخلاقياً مجرداً، بل كسياسة اجتماعية يومية تُمارس في تفاصيل الحياة الصغيرة. فالدولة، مهما ضعفت أو قويت، يمكن أن تستمر بالحد الأدنى من الأداء، لكن المجتمع إذا انهارت الثقة داخله يصبح عاجزاً عن إنتاج الاستقرار، مهما بلغت قوة المؤسسات. ولعل الإشكالية الأعمق في التجربة السورية أن مفهوم السلم الأهلي جرى تداوله كثيراً من دون أن يتحول إلى مسار عملي منظم، فصار يُستحضر عند الحاجة الخطابية، ويُغيب حين تتطلب اللحظة شجاعة الاعتراف أو تحمل كلفة الحوار، بينما السلم الحقيقي لا يقوم على إلغاء الذاكرة ولا على تسويتها أخلاقياً، بل على إعادة تنظيمها ضمن إطار يسمح بالتعايش دون إنكار، وبالاختلاف دون عداء.

إن إعادة بناء المجتمع السوري تقتضي الانتقال من منطق إدارة آثار العنف إلى منطق بناء معنى جديد للعيش المشترك، وهو انتقال لا يمكن أن يتم من خلال قرارات مركزية أو اتفاقات سياسية، بل عبر استعادة المجال الاجتماعي الذي تفكك خلال السنوات الماضية.

من هنا، تبرز الحاجة إلى مبادرات مجتمعية طويلة الأمد، غير مسيّسة في ظاهرها، عميقة في أثرها، تقوم على خلق مساحات أمان محلية تُدار فيها الذاكرة بوصفها مسؤولية لا عبئاً، ويُعاد فيها تعريف الآخر بوصفه شريكاً في الخسارة لا خصماً في الرواية. ويمكن لهذه المبادرات أن تتخذ أشكالاً متعددة، تبدأ بدوائر حوار صغيرة غير إعلامية يقودها مختصون في علم الاجتماع والنفس، وتمرّ بمشاريع خدمية وتنموية مشتركة تعيد ربط الناس بالفعل قبل الخطاب، ولا تنتهي عند برامج دعم نفسي جماعي تعالج الصدمة التي تحولت إلى سلوك اجتماعي مكتوم، إضافة إلى ضرورة إنتاج سرديات إعلامية جديدة تُبرز قصص التعاون والنجاة المشتركة، وتكسر احتكار الألم من قبل طرف واحد، وتُعيد الإنسان إلى مركز الحكاية السورية بعد أن اختطفته السياسة.

إن أهمية هذه المقاربة لا تكمن فقط في قدرتها على تخفيف التوتر، بل في كونها تخلق شروط الاستقرار المستدام، لأنها تُعيد بناء الثقة ببطء، وبدون صدام، ومن دون أن تُحوّل العدالة إلى أداة انتقام أو السلم إلى غطاء للنسيان. فالتجارب الدولية تُظهر أن المجتمعات التي استثمرت في المسارات الاجتماعية قبل السياسية كانت أكثر قدرة على الصمود أمام الانتكاسات، لأن النسيج الاجتماعي يصبح خط الدفاع الأول ضد العودة إلى العنف، لا المؤسسات وحدها. وفي الحالة السورية، حيث لا تزال السياسة ساحة مفتوحة على الاحتمالات، يصبح المجتمع هو الضامن الوحيد لعدم انهيار ما تبقى من إمكانية العيش المشترك.

في النهاية، لا يُقاس مستقبل سوريا بما سيُعاد بناؤه من مدن أو طرق أو مؤسسات، بل بما سيُعاد ترميمه في العلاقة بين الناس، وفي قدرتهم على إعادة النظر في ذاكرتهم دون أن تتحول إلى محكمة دائمة، وعلى اختلافهم دون أن يصير مشروع إقصاء، وعلى اعترافهم المتبادل بالخسارة دون تحويلها إلى مبرر للقطيعة. فالسلم الأهلي ليس محطة تُعلن، بل مسار يُبنى كل يوم، وفي الحالة السورية، يبدو هذا المسار هو الخيار الوحيد المتاح أمام مجتمع أنهكه الانقسام، لكنه لم يفقد بعد قدرته على إعادة اكتشاف نفسه.

فريق مارس ينظّم لقاءات تعريفية للمبادرات المقبولة أوليًا في دمشق وداريا وحلب

نظّم فريق مارس سلسلة لقاءات تعريفية مع المبادرات التي حصلت على القبول الأولي ضمن اللائحة القصيرة، وذلك في مدن داريا ودمشق وحلب، ضمن إطار جهوده للتواصل المباشر مع الفرق المشاركة ومرافقتها خلال المراحل المقبلة من البرنامج.

وهدفت اللقاءات إلى التعارف بين الفريق والمبادرات، وتقديم شرح أوضح حول التدريبات المقررة ومرحلة التقييم القادمة، إضافة إلى الإجابة على أسئلة واستفسارات المشاركين. وجرت الأنشطة في أجواء تفاعلية داعمة، ركّزت على تمكين المبادرات وتعزيز جاهزيتها لاستكمال خطواتها التطويرية.

إطلاق مشروع خطوة … شراكة مجتمعية لبناء المستقبل

نظّمت مارس فعالية جماهيرية في منطقة داريا بريف دمشق لإطلاق مشروعها «خطوة» (STEP)، الذي يهدف إلى تعزيز الشراكات بين المجتمع والمؤسسات الحكومية بعد سقوط النظام.
ويُموَّل مشروع «خطوة» من وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية، والاتحاد الأوروبي، ووزارة الخارجية الدنماركية، بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) GmbH، ويشمل تنفيذ مبادرات مجتمعية تقودها المجتمعات المحلية في داريا، معضمية الشام، صحنايا، وأشرفية صحنايا.
تركّز المبادرات على تلبية الاحتياجات الأساسية للخدمات العامة، وتشجّع التعاون بين المواطنين ومجالس المدن والإدارات الحكومية، بما يعزز الثقة والشفافية والمسؤولية المشتركة. وعند نجاحها، ستشكّل هذه المبادرات نموذجًا للحوكمة الرشيدة يمكن اعتماده من قبل المجتمعات المحلية والمؤسسات العامة، لدعم استدامة نتائج المشروع.
وقبل مرحلة التنفيذ، شارك المستفيدون—من بينهم الفرق التطوعية والعاملون في المؤسسات الحكومية—في تدريبات متخصصة حول الحوكمة وتخطيط المشاريع.
وشهدت الفعالية مشاركة فرق تطوعية من مناطق المشروع، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية ومنظمات سورية ودولية. وضمّ البرنامج كلمة لمدير المؤسسة، تلتها جلسة تعريفية بمشروع «خطوة» وأهدافه وأنشطته والنتائج المتوقعة. كما قدّم ممثلو المؤسسات الحكومية مداخلات أكّدوا خلالها أهمية المشاركة المجتمعية في صنع القرار، فيما استعرض قادة المبادرات موجزًا عن مشاريعهم. واختُتمت الفعالية بجلسة أسئلة وأجوبة لتلقي استفسارات الحضور والاستماع إلى مقترحاتهم.

مشروع أمان مارس لحماية المدنيين من مخاطر الألغام

في إطار مشروع “أمان مارس” الذي تنفذه منظمة مارس في مدينة تل رفعت، يواصل فريق المشروع تدريباته المتخصصة حول تنفيذ الاستبيانات والمسوحات الميدانية، كخطوة أولى نحو حماية المدنيين من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب. تُركّز التدريبات على تطوير مهارات الفريق في جمع البيانات وتحليلها، بما يساعد في تحديد المناطق الملوثة بدقة، وتوجيه جهود التوعية بشكل فعال. كما تتضمن الأنشطة القادمة تنفيذ جلسات توعية مجتمعية تستهدف الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الأطفال والعاملين في الزراعة والتنقّل. يسعى المشروع إلى بناء وعي مجتمعي مستدام بمخاطر الذخائر غير المنفجرة، وتقديم معلومات عملية تسهم في تقليل الحوادث وتعزيز الأمان في الحياة اليومية.

فعالية تعريفية بمشروع “مسارات” في حلب لتعزيز سبل العيش ودعم الشباب وذوي الإعاقة

بمشاركة نحو 90 من النساء والرجال، نُظّمت فعالية ترويجية لمشروع مسارات في منطقة الشعار بحلب الشرقية، بهدف تعريف المجتمع بأهداف المشروع وأنشطته. يُنفَّذ مشروع مسارات بشراكة بين منظمتَي مارس ودور، ويهدف إلى بناء مسارات شاملة ومستدامة لسبل العيش، مع تركيز خاص على دعم وتمكين الشباب وذوي الإعاقة من خلال تطوير المهارات المهنية والشخصية، وتعزيز التخطيط المجتمعي، ودعم الاقتصاد المحلي. تضمّنت الفعالية عرضًا لأنشطة المشروع في المناطق المتضررة، بما في ذلك إدلب وأحياء حلب الشرقية، عبر برامج التدريب المهني والفني، ودمج ذوي الإعاقة في سوق العمل، ودعم المشاريع الصغيرة التي تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي للمجتمعات المحلية. كما تم تسليط الضوء على جهود تحديث وتأهيل مركز مارس للعلوم الصناعية والتقنية، لتوفير بيئة تعليمية شاملة تمكّن المشاركين من ذوي الإعاقة من تطوير مهاراتهم والمشاركة الفعّالة في البرامج التدريبية. تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في تصميم وتنفيذ مشاريع تنموية تسهم في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة، من خلال تعاون فعّال مع الشركاء المحليين والدوليين.

ختام سلسلة ورشات تدريبية لتعزيز قدرات المبادرات المجتمعية ضمن مشروع “صلة”

اختتمت منظمة مارس سلسلة من ثلاث ورشات تدريبية ضمن أنشطة مشروع صلة، استهدفت خلالها أكثر من 80 مشاركًا ومشاركة من الفاعلين المحليين في محافظة دمشق ومدينة حلب ومنطقة داريا. ركزت الورشات، التي امتدّت كل منها على مدار ستة أيام تدريبية بواقع أربع ساعات يوميًا، على عدة محاور من خلال تعزيز مهارات المشاركين في مجالات التعبئة والتنظيم المجتمعي، والتقييم التشاركي لاحتياجات المجتمع، وتخطيط المبادرات المجتمعية وإعداد الموازنات، ومبادئ الحوكمة الرشيدة وادوات المسائلة . يهدف هذا النشاط إلى تمكين المبادرات المجتمعية والفرق التطوعية والمجموعات المدنية غير الرسمية، وبناء قدراتها لزيادة فرصها في الحصول على الدعم والمساهمة الفاعلة في تنمية مجتمعاتها المحلية، بما يعزز قيم الشفافية والمساءلة والمشاركة المجتمعية.